الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 85

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وإلى عمّار السّاباطى قوىّ وإلى محمّد بن أبي عمير حسن وقيل صحيح وإلى محمد بن إسماعيل البندقى على المختار صحيح وإلى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب قيل ضعيف وإلى محمد بن علي بن الحلبي ضعيف وإلى محمد بن عيسى اليقطيني صحيح وإلى محمد بن يعقوب الكليني صحيح وإلى المفضّل بن صالح قيل ضعيف وإلى النّضر بن سويد صحيح على الأظهر وإلى يونس بن عبد الرّحمن صحيح وإلى فضالة بن ايّوب صحيح وإلى محمد بن أحمد بن داود القمّى صحيح وإلى محمّد بن الحسن الصفّار صحيح وإلى محمّد بن عبد الجبّار قيل ضعيف وإلى محمّد بن علىّ بن الفضل صحيح وإلى محمّد بن مسعود العيّاشى قيل ضعيف وإلى مسمع بن عبد الملك ضعيف وإلى موسى بن جعفر البغدادي صحيح وإلى هارون بن مسلم ضعيف وإلى الفضل بن شاذان كالصّحيح وإلى محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري صحيح وإلى محمد بن الحسن بن الوليد صحيح وإلى محمّد بن علي بن بابويه صحيح وإلى محمّد بن علي بن محبوب صحيح وإلى محمّد بن يحيى العطّار صحيح وإلى معاوية بن عمّار صحيح وإلى موسى بن القاسم بن معاوية صحيح وإلى يعقوب بن يزيد قيل بضعفه وحيث انّ للشيخ ره طرقا اخر لم يذكر في المقام تصدى الفاضل الأردبيلي ره لوضع رسالة في طرق الشّيخ ره مستوفاة ونقل مضمونها في الفائدة الرّابعة من خاتمة جامع الرّوات وحيث انّه لطوله لا يسعني نقله وللحاجة اليه لا بدّ من نقله رايت ان أمر بطبعه عينا خلف هذا الكتاب انشاء اللّه تعالى فانتظر تذييل يتضمّن أمورا الاوّل انّ للشّيخ ره في ذكر الطّريق إلى أصحاب الكتب والأصول في المشيخة عبارتين فيقول تارة وهو الأغلب وما ذكرته عن فلان فقد رويته عن فلان الخ وأخرى ومن جملة ما ذكرته عن فلان فقد رويته الخ وظاهر العلّامه ره اتّحاد المراد بالعبارتين وانكر ذلك بحر العلوم قده نظرا إلى انّ مقتضى الثّانية انّ السّند لبعض روايات ذلك الرّجل لا انّ الطّريق من بعض الطّرق فانّ هذا لا يكاد يفهم من العبارة وتغيير الأسلوب والعدول إلى هذا التّعبير يشعر بعدم ارادته منها وقد اتّفق له ذلك في الطّريق إلى ابن عيسى وابن خالد وأحمد بن محمّد غير منسوب إلى الجدّ والحسن بن محبوب والحسين بن سعيد والفضل بن شاذان لكنّه ذكر لكلّ منهم طريقا اخر امّا على الاطلاق كالعبارة الأولى أو التقييد كالثّانية والسّند في صورة التّقييد هو أحد السّندين أو الأسانيد والّا لما كانت المشيخة مفيدة بالنّسبة إلى جميع روايات أصحاب الكتاب أو الأصل فلا بدّ لتصحيح الحديث ح من رعاية جميع الطّرق فان صحّت صحّ الطّريق والّا فلا لاحتمال كونه من الضّعيف وامّا مع الاطلاق فيكفي صحّة الطّريق المطلق ولم يكن للمقيّد فائدة يقيد بها لعدم امتياز الرّواية المختصّة به عن غيرها وبالجملة فهذه العبارة لا تخلو من التباس وتحقيق الحال ليس بذلك المهم لوجود الطّرق المعتبرة في مواضع وقوع هذه العبارة الثّانى انّه قد روى الشّيخ ره في كتاب الغيبة جميع مسائل إسحاق بن يعقوب وجواباتها من صاحب الزّمان عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه عن جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبى غالب الزّرارى وغيرهما عن محمّد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب وروى جميع مسائل محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن صاحب الزّمان عليه السّلم عن جماعة عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود وقال وجدت بخطّ أحمد بن إبراهيم النوبختي واملاء أبى القسم الحسين بن روح وذكر المسائل كما رواها الطّبرسى وأوردها في الوسائل بروايته وروى الشّيخ ره أيضا في المجالس والاخبار وصيّة لأبى ذر عن جماعة عن أبي المفضّل عن رجاء بن يحيى العبرتائى عن محمّد بن الحسن بن شمون عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد اللّه الهمداني عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلى عن أبيه عن أبي ذر عن رسول اللّه ( ص ) وذكر الوصيّة بطولها وقد أورد في الوسائل منها فصولا في مواضع كثيرة تاركا السّند للاختصار فلا يظنّ الارسال وقد روى في الكتاب المذكور اى المجالس أحاديث كثيرة عن هشام بن سالم وهذا اسنادها أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان الهناى البصري عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم وأيضا روى في المجالس أحاديث كثيرة عن زريق وهذا اسنادها أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن هارون بن موسى التّلعكبرى عن محمد بن وهام عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن خالد الطيالسي عن أبي العبّاس زريق الزبير الخلقانى فلا يظنّ الارسال وكذا لا يظنّ الارسال فيما يرويه في الوسائل عن السيّد المرتضى ره في رسالة المحكم والمتشابه عن تفسير العمّانى بغير سند ضرورة تصريحه بان اسناده هكذا قال شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ( رض ) في كتابه تفسير القران أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال حدّثنا أحمد بن يونس بن يعقوب الجعفي عن إسماعيل بن مهران عن الحسين بن علي بن أبي حمزه عن أبيه عن إسماعيل بن جابر قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق ( ع ) يقول وذكر الحديث عن ابائه عن أمير المؤمنين ( ع ) الثالث انّه روى الشّيخ ره في كتاب الفهرست عن جماعة قال فيهم أخبرنا أو حدّثنا أو ما يؤدّى ذلك فمنهم الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمد بن النّعمان المفيد ره والشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر وأبو الحسين [ الحسن ] علي بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد وهؤلاء الأربعة هم مشايخه المتكرر ذكرهم كثيرا في الفهرست ومشيخة التّهذيبين وعليهم مدار روايته في الغالب وأبو عبد اللّه في كلامه وان كان مشتركا بين المفيد ره وابن الغضايرى وابن عبدون فانّ كلّا منهم يكنّى بذلك الّا انّه إذا اطلق أراد به المفيد ره كما يعرف من تتبّع كتابيه مع انّ الاشتراك المذكور لا يضرّ لإشتراك الجميع في الوثاقة والصحّة وإذا أطلقه على الحسين بن عبيد اللّه قرنه باسمه وقد يعبّر عن الحسين هذا بالغضايرى وروى أيضا في الفهرست كثيرا عن أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصّلت الأهوازي وربّما روى من غير هؤلاء الخمسة الّا انه قليل جدا ومنه روايته في الفهرست في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفى عن السيّد المرتضى مع المفيد ره وفي ترجمة الكليني ره عن السيّد المرتضى ره أيضا ومنه روايته في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ومحمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة الصفواني ومحمّد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي عن الشّريف أبى محمد الحسن بن القاسم المحمدي ومنه روايته في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمرى عن أبي القاسم علي بن شبل بن أسد وفي ترجمة أبى عمرو بن أخي السّكرى النّضرى عن أحمد بن إبراهيم القزويني وفي ترجمة الحسين أبى منذر عن الحسين بن إبراهيم القزويني وفي ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي عن هلال الحفّار وفي ترجمة ابن الجنيد أحمد بن محمّد بن الجراح عن أبي طالب بن عزور وفي ترجمة أبى منصور العرام عن أبي حازم النّيسابورى وفي ترجمة محمّد بن علىّ بن بابويه عن أبي الحسين جعفر بن الحسين بن حسكة القمّى وأبى زكريّا محمد بن سليمان الهمداني هؤلاء مشايخ الشّيخ ره في كتب الرّجال والحديث ستة عشر رجلا نذكرهم بترتيب الحروف ليسهل مراجعة أحوالهم هم أحمد بن إبراهيم القزويني وأحمد بن عبدون